اختتام سنة الحياة المكرسة في نيبال

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

نشرت وكالة الأنباء الكنسية “آسيا نيوز” مقالا ذكرت فيه أن الجماعة الكاثوليكية في نيبال احتفلت باختتام سنة الحياة المكرسة وقطعت وعدا بتعزيز رسالة الكرازة بالإنجيل في البلد الآسيوي. وقد تم ذلك خلال قداس احتُفل به في كاتدرائية الصعود في كاتمندو بحضور المطران بول سيميك النائب الرسولي بالإضافة إلى حشد غفير من الرهبان والراهبات القادمين من مختلف أنحاء البلاد. وللمناسبة مُنحت الجوائز الأولى التي تحمل اسم المطران أنتوني شارما، وهو أول أسقف نيبالي وافته المنية في كانون الأول ديسمبر.

وذكّرت وكالة آسيا نيوز بأن الكنيسة الكاثوليكية احتفلت باختتام سنة الحياة المكرسة في الثاني من شباط فبراير الماضي، تزامنا مع يوبيل الحياة المكرسة، بيد أن الكنيسة الكاثوليكية في نيبال قررت إرجاء الاحتفال لشهرين بسبب الصعوبات الناجمة عن الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في شهر أبريل نيسان من العام الماضي وأسفر عن مصرع تسعة آلاف شخص تقريبا.

النائب الرسولي سيميك حيا المشاركين في الاحتفال الديني وأكد في كلمة ألقاها للمناسبة أن حياة الكهنة والرهبان والراهبات ليست حياة فردية، بل تتطلب الكثير من التضحيات، أي التضحية بكل شيء في سبيل المجتمع. وأكد أنه يرى بأم العين الإسهام الكبير الذي تقدمه الكنيسة الكاثوليكية في البلد الآسيوي ووجه كلمة شكر إلى جميع الرجال والنساء المكرسين. وأضاف النائب الرسولي أن نيبال يحتاج إلى خدمة أكبر من قبل الكنيسة، لافتا إلى ضرورة بلوغ الجميع وتقديم مساعدة صادقة للأشخاص المحتاجين، مؤكدا أن الأدوات المتاحة لدينا هي نموذج حياة الرب يسوع والخطوط التوجيهية الموجودة في كلمة الله.

 
 
PageLines