رسالة فيديو للبابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الحادي والثلاثين للشباب

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

مع اقتراب اليوم العالمي الحادي والثلاثين للشباب الذي سيعقد في كراكوفيا في بولندا من السادس والعشرين وحتى الحادي والثلاثين من تموز يوليو الجاري، وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة فيديو للشباب قال فيها لقد اقترب اليوم العالمي الحادي والثلاثين للشباب الذي يدعوني لألتقي بشباب العالم الذين دعوا إلى كراكوفيا ويقدّم لي الفرصة السعيدة لألتقي بالأمة البولنديّة العزيزة. سيتمّ كل شيء تحت شعار الرحمة، في هذه السنة اليوبيليّة، وفي ذكرى القديس يوحنا بولس الثاني، مؤسس الأيام العالميّة للشباب ومرشد الشعب البولندي في مسيرته التاريخيّة الحديثة نحو الحريّة

تابع الأب الأقدس يقول أيها الشباب البولنديّون الأعزاء، أعرف أنّكم تُعدّون منذ زمن طويل، لاسيما بالصلاة، لقاء كراكوفيا الكبير. أشكركم من كل قلبي على كلّ ما تقومون به وعلى المحبة التي تعملون بها، أعانقكم منذ الآن وأبارككم. أعزائي الشباب من جميع أنحاء أوروبا وأفريقيا وأمريكا وآسيا وأوقيانيا! أبارك أيضًا أوطانكم ورغباتكم وخطواتكم نحو كراكوفيا لكي تكون مسيرة حج إيمان وأخوّة. ليمنحكم الرب يسوع نعمة أن تختبروا بأنفسكم كلمته هذه: “طوبى لِلرُّحَماء، فإِنَّهم يُرْحَمون” (متى 5، 7). أرغب بأن ألتقي بكم لأقدّم للعالم علامة تناغم جديدة، وفُسيفساءَ وجوه مختلفة من أعراق ولغات وشعوب وثقافات عديدة ولكنّها متّحدة باسم يسوع وجه الرحمة

أضاف الحبر الأعظم يقول والآن أتوجّه إليكم أعزائي أبناء وبنات الأمّة البولنديّة! أشعر أنها عطيّة كبيرة من الرب أن حلّ بينكم لأنّكم شعب اختبر في تاريخه العديد من المحن، واستمرّ قدمًا بقوّة الإيمان الذي تعضده يد العذراء مريم الوالديّة. أنا متأكّد أن الحج إلى مزار شستوخوفا سيشكّل بالنسبة لي غوصًا في هذا الإيمان المُمتحن وسيساعدني جدًّا. أشكركم على الصلوات التي من خلالها تُعدّون لزيارتي. أشكر الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين العلمانيين لاسيما العائلات التي أحمل إليها بشكل رمزي الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس “فرح الحب”. إن “الصحة” الأخلاقيّة والروحيّة لأمّة ما يمكن رؤيتها من خلال عائلاتها: لذلك أظهر القديس يوحنا بولس الثاني اهتمامًا كبيرًا بالخطاب والأزواج الشباب والعائلات. استمرّوا على هذه الدرب

وختم البابا فرنسيس رسالته بمناسبة اليوم العالمي الحادي والثلاثين للشباب بالقول أيها الإخوة والأخوات الأعزاء أوجّه لكم هذه الرسالة كعربون لمحبّتي، لنبقى متّحدين بالصلاة، وإلى اللقاء في بولندا

 
 
PageLines