وفد ’تنسيقية الأساقفة‘ يزور الأرض المقدسة مع ذكرى مرور 50 عامًا على الاحتلال

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع ابونا

سيكون تركيز لجنة التنسيق الدولية للأساقفة من أجل الأرض المقدسة للعام 2017، التي مقرها في بيت لحم، على فترة الخمسين سنة على الاحتلال، وذلك بالقيام بزيارات إلى القدس الشرقية وأجزاء أخرى من فلسطين، إضافة إلى إجراء دراسة معمقة للوضع الحالي الخاص بالمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين

وترمي المبادرة إلى تعزيز الحوار والاحترام المتبادل، كما هو الحال في “خيمة الأمم”. وإضافة إلى الصلاة والاحتفال اليومي بالقداس مع مختلف الكنائس الكاثوليكية في منطقة بيت لحم، سيكون هناك اجتماعات مع الأساقفة المحليين في الأرض المقدسة، وبموظفي وطلاب جامعة بيت لحم، وبالهيئات الخيرية الكاثوليكية. كما سيكون هناك لقاءات مع خبراء في السياسة والدبلوماسية

يبدأ الاجتماع السنوي للجنة التنسيق الدولية للأساقفة من أجل الأرض المقدسة للعام 2017 يوم السبت الموافق 14 كانون الثاني، عشية اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين، وهو اليوم المكرس لوضع المهاجرين واللاجئين المسيحيين في إسرائيل. ففي صبيحة يوم السبت سيحتفل في مدينة يافا الأساقفة من أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب أفريقيا -الذين يقومون بزيارات سنوية لدعم كنائس الأرض المقدسة منذ تسعينيات القرن الماضي- “بقداس الشعوب” التقليدي الذي تحييه الكنائس الموجودة داخل إسرائيل. كما سيزور الأساقفة المركز الرعوي للمهاجرين هناك

وبمناسبة الإحتفال بأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، سيتم تكريس بعد ظهيرة يوم الأربعاء الموافق 18 كانون الثاني بصورة تامة للحوار المسكوني بحيث يشمل اجتماعًا للقادة المسيحيين المحليين في الأرض المقدسه. وعند الساعة الخامسة من بعد الظهر، سيتم الإحتفال بصلاة في كاتدرائية القديس جورج الإنغليكانية بالقدس. كما سيقوم فريق من وفد لجنة التنسيق بزيارة للرعية المسيحية الصغيرة المتواجدة في غزة لمدة يومين خلال الفترة 12-13 كانون الثاني

والجدير ذكره أن لجنة التنسيق الدولية للأساقفة من أجل الأرض المقدسة للعام 2017، التي تتألف من أساقفة من مختلف أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وجنوب أفريقيا، قد تأسست في نهاية القرن العشرين بناء على دعوة من الكرسي الرسولي بهدف زيارة الكنائس في الأراضي المقدسة ودعمها. وتتلخص أهداف اللجنة بثلاث كلمات وهي: الصلاة، والحج، والإقناع (وهي باللغة الإنجليزية 3P)

فالصلاة Prayerهي الإطار الذي يتم من خلالها الاجتماع السنوي، الذي يشمل الاحتفال اليومي بالإفخارستيا مع الكنائس الكاثوليكية المحلية. أما الحج Pilgrimage فيقع في قلب هذه الزيارة السنوية التي يقوم بها الأساقفة. فمن خلال وجودهم كل عام، يأمل الأساقفة، الذين يمثلون الكنيسة الجامعة، بتذكير الكنائس أنهم يجتمعون في الأرض المقدسة، وأن إخوانهم وأخواتهم في جميع أنحاء العالم لا ينسوهم أبدًا. كما من الأهمية في ذلك أن هناك جهد منسق وناجح من جانب لجنة التنسيق الدولية للمشاركة بتشجيع الحج إلى الأرض المقدسة

أما الإقناع persuasion فإنه يشير إلى العمل الذي يتم القيام به بعد الاجتماع السنوي، عندما يعود الأساقفة إلى بلدانهم ويتحدثون إلى حكوماتهم، وأعضاء البرلمان، والسفراء من جهتي إسرائيل وفلسطين، وإلى وسائل الإعلام حول القضايا التي تهم حياة المسيحيين، التي يحصلون عليها من خلال اجتماعاتها مع الشعب، والسياسيين، والدبلوماسيين في الأرض المقدسة. وتمشيًا مع نهج الكرسي الرسولي في جميع أنحاء العالم، لا يسعى الأساقفة إلى الحصول على امتيازات للمسيحيين، ولكن يرمون إلى تحقيق الكرامة والعدالة لهم ولكل من يعيش في أوضاع صراع مماثلة

 
 
PageLines