البابا فرنسيس يعلن عن عقد كونسيستوار في الثامن والعشرين من حزيران لتعيين كرادلة جدد

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد 22/05/2017 صلاة “افرحي يا ملكة السماء” مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، وألقى كلمة استهلها مشيرًا إلى أن إنجيل اليوم (راجع يوحنا 14، 15 – 21) يعيدنا إلى تلك اللحظة المؤثرة، العشاء الأخير ليسوع مع تلاميذه، وأضاف أن يوحنا الإنجيلي يشير إلى تعاليم يسوع الأخيرة قبل آلامه وموته. فقد وعد يسوع بأنهم سينالون “مؤيدًا آخر” (يوحنا 14، 16)، أي “محاميًا” مدافعًا ومعزيًا، “روح الحق” (يوحنا 14، 17) ويضيف “لن أدَعَكم يتامى، فإنِّي أَرجعُ إليكم (يوحنا 14، 18)… “تعرفون أنّي في أبي وأنَّكم فيَّ وأنِّي فيكم” (يوحنا 14، 20).

تابع البابا فرنسيس أن يسوع يقول في إنجيل اليوم “من تلقَّى وصاياي وحفظَها فذاكَ الذي يحبُّني والذي يحبُّني يحبُّه أبي وأنا أيضًا أُحِبُّه فأُظهرُ له نفسي” (يوحنا 14، 21). وأشار من ثم في كلمته إلى أن محبة الله والقريب هي أعظم وصية للإنجيل. وأضاف أن الرب يدعونا اليوم إلى الإجابة بسخاء على الدعوة إلى المحبة، من خلال جعل الله محور حياتنا وخدمة الإخوة لاسيما الأكثر حاجة إلى المؤازرة والعزاء.

قال البابا فرنسيس: كل يوم ينبغي تعلُّم فن المحبة، كل يوم ينبغي إتباع مدرسة المسيح، وذلك بمساعدة الروح القدس، وختم كلمته قبل صلاة “افرحي يا ملكة السماء” سائلاً مريم العذراء أن تساعدنا كي نكون دائمًا طائعين للروح القدس لنتعلّم كل يوم أن نحب بعضنا بعضًا كما أحبّنا يسوع.

بعد صلاة “افرحي يا ملكة السماء”، وجه قداسة البابا فرنسيس كلمة قال فيها: تصل وللأسف أنباء أليمة من جمهورية أفريقيا الوسطى التي أحملها في قلبي لاسيما بعد زيارتي في تشرين الثاني نوفمبر من العام 2015. وأشار البابا إلى أن الصدامات المسلحة أدت إلى وقوع العديد من الضحايا ونزوح كثيرين، وتهدد عملية السلام. وعبّر من ثم عن قربه من السكان والأساقفة وجميع الذين يعملون من أجل خير الناس والتعايش السلمي. كما وجدد نداءه كي تصمت الأسلحة وكي تتغلب الإرادة الطيبة للحوار من أجل السلام والنمو في البلاد.

وتابع البابا فرنسيس مشيرًا إلى أنه في الرابع والعشرين من أيار مايو سنتحد روحيًا مع المؤمنين الكاثوليك في الصين احتفالاً بعيد الطوباوية مريم العذراء “معونة المسيحيين” المكرمة في مزار شيشهان في شانغهاي. كما ووجه الأب الأقدس تحية إلى الفتيان الذين نالوا سر التثبيت في أبرشية جنوى مشيرًا إلى أنه سيزور هذه المدينة الإيطالية السبت القادم.

هذا وأعلن قداسة البابا فرنسيس عن عقد كونسيستوار يوم الأربعاء الثامن والعشرين من حزيران يونيو القادم لتعيين خمسة كرادلة جددًا، وأشار إلى أنه في التاسع والعشرين من حزيران يونيو، عيد القديسين بطرس وبولس، سيحتفل بالقداس الإلهي مع الكرادلة الجدد ومجمع الكرادلة والأساقفة وبعض الكهنة. وتابع البابا فرنسيس من ثم كلمته معلنًا أسماء الكرادلة الخمسة الجدد وهم:

المطران جان زيربو، رئيس أساقفة باماكو، مالي.

المطران خوان خوسيه أوميا، رئيس أساقفة برشلونة ،إسبانيا.

المطران أنديرس أربوريلويس، أسقف ستوكهولم ،السويد.

المطران لويس ماري لينغ مانغانيكون، النائب الرسولي في باكسيه، لاوس.

المطران غريغوريو روزا شافيز، الأسقف المعاون في رئاسة أبرشية سان سلفادور، السلفادور.

وختم البابا فرنسيس كلمته موكلا الكرادلة الجدد إلى حماية القديسين بطرس وبولس.

 

 
 
PageLines