في كلمته قبل صلاة “افرحي يا ملكة السماء” البابا فرنسيس يذكّر بالاحتفال بأحد الرحمة الإلهية

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد الثالث والعشرين من نيسان/أبريل صلاة “افرحي يا ملكة السماء” مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس، ووجه كلمة ذكّر فيها بأنه في يوبيل العام ألفين، قرر القديس يوحنا بولس الثاني أن يكون هذا الأحد مكرسًا للرحمة الإلهية وأضاف الأب الأقدس: لقد اختتمنا منذ أشهر قليلة اليوبيل الاستثنائي للرحمة ويدعونا هذا الأحد إلى أن نستعيد النعمة المتأتية من رحمة الله. وأشار إلى أن إنجيل اليوم يحدثنا عن ترائي المسيح القائم من الموت للتلاميذ المجتمعين في العلية (راجع يوحنا 20، 19 ـ 31). وقد كتب القديس يوحنا أن يسوع قال لتلاميذه “السلام عليكم”! كما أَرسلني الآبُ أُرسِلُكم أنا أيضًا”. قال هذا ونفخَ فيهم وقال لهم: “خُذوا الروحَ القدُس. مَن غفرتم لهم خطاياهم تُغفر لهم”. وأشار البابا فرنسيس إلى أن يسوع القائم من الموت نقل إلى كنيسته، وكمهمة أولى، رسالته نفسها في حمل إعلان المغفرة الملموس إلى الجميع. وهذه العلامة المرئية لرحمته تحمل سلام القلب وفرح اللقاء المتجدد مع الرب.

تابع البابا فرنسيس كلمته قبل صلاة “افرحي يا ملكة السماء” متوقفًا عند الرحمة في نور الفصح وقال إن الرحمة تفتح باب العقل لفهم سر الله ووجودنا بشكل أفضل، وتفتح باب القلب أيضًا وتتيح التعبير عن القرب ولاسيما من الذين هم وحدهم ومهمشون. إن الرحمة ـ قال الأب الأقدس ـ تدفئ القلب وتجعله يشعر باحتياجات الإخوة من خلال التقاسم والمشاركة. إن الرحمة تُلزم الجميع بأن يكونوا أدوات عدالة ومصالحة وسلام.

وبعد صلاة “افرحي يا ملكة السماء”، وجه قداسة البابا فرنسيس كلمة أشار فيها إلى تطويب الكاهن لويس أنطونيو روزا أورمياريس يوم أمس السبت في أوفييدو بإسبانيا، وقال إنه عاش في القرن التاسع عشر وأسس جمعية راهبات الملاك الحارس. وأضاف: لتساعد قدوته وشفاعته العاملين خصوصًا في المدرسة والحقل التربوي. كما وحيّا الأب الأقدس جميع الحاضرين القادمين من إيطاليا وأنحاء مختلفة من العالم.

 
 
PageLines