رسالة البطريرك ساكو إلى الرعايا الكلدانية في ألمانيا وفرنسا

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

وجه بطريرك بابل للكلدان صاحب الغبطة مار لويس روفائيل ساكو رسالة إلى الرعايا الكلدانية في ألمانيا وفرنسا، استهلها بالقول: إنِّي أشكرُ الله على ثبات شهادة المسيح فيكم، بالرغم من ظروفكم الجديدة، وعلى استقبالكم ومحبتكم وتعلقكم بإيمانكم وكنيستكم ولغتكم وتقاليدكم وأخلاقكم. شكرًا لكهنتكم الأحباء واحدًا واحدًا على خدمتهم ودفء استقبالهم. إنهم لكم آباء وإخوة ورفاق الدرب في الصعود إلى الفصح ـ القيامة. وهنا يطيب لي أن اطلب منهم أن يهتموا جديّا بتنشئتهم الروحية واللاهوتية والثقافية الدائمة. لا أحد يختم العلم ويبلغ الكمال! وأضاف البطريرك ساكو يقول في رسالته نقلاً عن الموقع الالكتروني للبطريركية الكلدانية “شكرًا للدولتين: ألمانيا وفرنسا اللتين استقبلتاكم وساعدتاكم لتندمجوا في مجتمعهما. شكرا للأبرشيات الكاثوليكية هناك التي احتضنتكم وساعدتكم وقدمتم لكم كنائسها ودعمها لتمارسوا طقوسكم وتحافظوا عليها. تهانيّ الحارة لجماعة باريس على الكنيسة الجديدة الثانية التي بنوها بسخاء، إنها علامة وحدة وشركة ورجاء بالنسبة لنا”.

وتابع البطريرك ساكو رسالته إلى الرعايا الكلدانية في ألمانيا وفرنسا قائلاً:  أخواتي، إخوتي، أنتم بإيمانكم والتزامكم حجارة حية كريمة. اثبتوا على ما أُوتيتُم مِن نِعمَةِ اللهِ في المسيحِ يسوع، وتمسكوا بأخلاقكم ورجائكم. عيشوا كمسيحيين ملتزمين وكأعضاء فاعلين في مجتمعاتكم، وكونوا علامة حية لفرح الإنجيل في وسطكم العلماني. لا تتركوا المجتمع الجديد الذي أنتم فيه ينزع عنكم قيمكم، تمسكوا بهويتكم، بل تعلموا ما هو إيجابي فيه من جدية ودقة والتزام”. وأشار بطريرك بابل للكلدان في رسالته إلى أن “العائلة عندنا مقدسة ومكان لاهوتي، وإن عشتم العلاقة والأمانة والوحدة والشركة فستكونون علامة “نور ورجاء” لغيركم. ونقلاً عن الموقع الإلكتروني للبطريركية الكلدانية دعا غبطته الشباب الذين “هم مستقبل الكنيسة والمجتمع أن يبنوا ذاتهم بناء متينا ويستفيدوا من كل ما هو متاح لهم من إمكانيات ليتحملوا مسؤوليتهم ويلعبوا دورهم في الكنيسة والمجتمع كما يريد الرب. كما أتمنى أن يفكروا بالتكريس الكامل لله من خلال الكهنوت والرهبانية لخدمة أخواتهم وإخوتهم”، وأضاف البطريرك مار لويس روفائيل ساكو يقول في رسالته إلى الرعايا الكلدانية في ألمانيا وفرنسا “اهتموا بالرابطة الكلدانية وانتموا إليها فهي سوف تربط العائلة الكلدانية في العالم ببعضها البعض من الناحية الثقافية والاجتماعية والسياسية مثلما تربطكم الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية روحيًا وإنسانيًا”.

 
 
PageLines