البطريرك ساكو والمطران وردة يحاضران في جامعة بيتر بازمان المجرية

Posted · Add Comment

بودابست‎ – ستيفان شاني

حاضر البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو، ورئيس أبرشية أربيل الكلدانية المطران بشار متى وردة، حول وضع في العراق عامة ووضع المسيحيين والمكونات، وذلك في جامعة بيتر بازمان في العاصمة الهنغارية بودابست

بدء اللقاء بطلب برفع الصلاة لأرواح ضحايا الكرادة في بغداد والأقباط في المنيا بمصر والفيليبين، بعده تطرق البطريرك ساكو إلى الواقع مشيرًا إلى أن الكلدان والأشوريين والسريان هم أقدم شعوب المنطقة وأبناء الحضارات بين النهرين منذ آلاف السنين وهم مسيحيون منذ ألفي سنة ويمثلون أقدم الكنائس في العالم

وأكد غبطته على أن قرارنا ككنيسة كلدانية هو البقاء في أرضنا والدفاع عن وطننا وحقوقنا وحماية تراثنا وعيش إيماننا بحرية كاملة أسوة بالآخرين. وقال: لقد عانى العراقيون الكثير بسبب السياسة الغربية التي لا ترى إلا مصالحها الاقتصادية، لذا حان الوقت لدعم العراق للإصلاح وأولها مراعاة قاعدة المساواة والعدالة الاجتماعية وضمان حقوق جميع المكونات وتأمين حياتهم وتراثهم ومناطقهم ولغتهم وعقيدتهم وتقاليدهم

وأضاف: إن المسيحيين والمكونات الأخرى لا يقبلون أن يكونوا واقعيًا مواطنين من درجة ثانية ولا أن تشرع قوانين مجحفة بحقهم خصوصًا تلك المتعلقة بالأحوال الشخصية. هذه الأدبيات القديمة التي لا يزال البعض يعتمدها ويكررها قد عفا عليها الزمن، مشددًا على وجوب إقامة دولة مدنية تضمن المواطنة الكاملة وتمثيل الجميع في العملية السياسية وتقف على مسافة واحدة منهم. لذا نطالب المجتمع الدولي بدعم واضح للعراق لينهض ويحقق دولة مدنية حديثة وقوية. وأشار أن هذه المطالب كانت حاضرة خلال لقائه مع الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة

وتابع: نحتاج إلى توفير الأمن الدائم والسلام، وهذا لن يحصل من دون مصالحة داخلية وإقليمية وبدعم دولي، بدلاً من إثارة النزاعات والحرب، مؤكدًا أن الحرب تبقى شرًا مهما كان لونها، أما السلام فهو الخيار الوحيد للحياة الكريمة. ولفت إلى المجتمع الدولي معني بإعمار البلدات التي دمرها داعش والإرهاب وتعويض الناس عما خسروه

 

 
 
PageLines