الراعي في قداس الشكر لمرور 400 سنة على كاريسما القديس منصور دي بول

Posted · Add Comment

راديو مريم – لبنان

أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان “الهوية والرسالة تعنيان الجميع في الكنيسة والمجتمع والدولة، وهما حاجة ماسة لقيام مجتمع سليم ودولة عادلة تقدر المواطنين، فلا تسمح بسياسة الإقصاء والإستئثار وما يتنافى وحق كل مواطن في تطلعاته وطموحاته ويناقض الممارسة الديموقراطية السليمة، فلا محادل ذهبية او حزبية في الإنتخابات، ولا يحق لهذا ان يطغى على التنافس الديموقراطي المطلوب. مطلوب من العهد الجديد الرئاسي والحكومي ان يواصل خط المشاركة والتعددية من اجل بناء الوحدة الوطنية التي تستجمع كل الطاقات على تنوعها، وعلى هذا الأساس يجب سن قانون للانتخابات

كلام الراعي جاء خلال ترؤسه قداس الشكر لمناسبة مرور 400 عام على كاريزما مار منصور في بازيليك سيدة الأيقونة العجائبية، بمعاونة المطرانين بولس مطر وجورج ابو جودة ولفيف من الكهنة ومشاركة المطارنة سليم بسترس وسيزار اسايان وخليل علوان، الرئيس العام للرهبانية الأنطونية الأب داود رعيدي، الرئيس العام للرهبانية الكريمية الأب مالك ابو طنوس، الرئيس الأقليمي للأباء اللعازريين الأب زياد حداد والرئيسة الإقليمية الأخت مادلين بستاني، وحضره الوزير نقولا تويني ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الوزيران ميشال فرعون وجان اوغاسابيان، النائب نعمة الله ابي نصر، الوزراء السابقون يوسف سلامة ودميانوس قطار وزياد بارود وابراهيم نجار، مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الجنرال شامل روكز وعقيلته كلودين، رئيس الرابطة المارونية انطوان اقليموس وعدد من الشخصيات السياسية والدينية والمؤمنين

بداية ألقى حداد كلمة قال فيها: “أتشرف باسمي وباسم كل عائلة القديس مار منصور دو بول في لبنان، واعني المؤسسات الثلاث الكبرى وهي اخويات سيدات المحبة، الآباء اللعازريين وجمعيات بنات المحبة وست جمعيات استلهمت كاريزما القديس منصور اي اكثر من مليون مكرس ومتطوع اتبعوا القديس منصور دو بول في العالم كله، ليكونوا رسل المسيح الى الفقراء. باسم هؤلاء جميعهم يسعدني ان ارحب بغبطتكم وبالجماعة الكنسية الموقرة، ويشرفني ان ارحب بممثل رئيس الجمهورية الوزير التويني والنواب والوزراء وكل من يشاركون فرحنا لمناسبة يوبيل مرور 400 عام على كاريزما القديس منصور. هذه البازيليك الذي بناها اسلافي وكرسها السفير البابوي عام 1954 وشفيعتها سيدة الأيقونة العجائبية، وهي التوأم الروحي الأول لمزار سيدة لورد في فرنسا تكرست منذ انشائها لخدمة الكنيسة الكاثوليكية بمختلف طقوسها. ان حضور غبطتكم اليوم بيننا يأتي في سياق طبيعي، فسلفكم غبطة البطريرك الياس المعوشي والبطريرك مار نصرالله صفير احتفلا هنا بالذبيحة الإلهية

وختم: “بيديك المباركتين يا صاحب الغبطة سنرفع كلنا هنا من كل قلوبنا شكرنا لكل الخير الروحي الذي تدفق منذ تكريس هذه البازيليك. لقد اضحت مركز حج وطنيا ومزارا مريميا للصلاة والتنشئة الدينية في قلب المدنية

وقبل نهاية القداس قدم حداد للراعي مجسما مذهبا فيه ذحيرة مار منصور. وبعد القداس تقبل الراعي والآباء اللعازريين التهاني في صالون الكنيسة.

 
 
PageLines