كلمة البطريرك الراعي في افتتاح الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي صباح اليوم الأربعاء كلمة لمناسبة افتتاح الرياضة الروحية السنوية للمطارنة الموارنة وقد استهلها بالقول “نشكر الله الذي يجمعنا في هذه الرياضة الروحية السنوية التي نتهيّأ بها داخليًا طيلة هذا الأسبوع للدخول في أعمال سينودس كنيستنا البطريركية المقدس في الأسبوع المقبل”، وأضاف غبطته “إننا نفتح عقولنا وضمائرنا وقلوبنا لعمل الروح القدس ونلتمس منه أن يجددنا ويقود خطانا كي نعيش متأصلين في الإنجيل، ومشبعين من كلام الحياة، وكي نلتزم برسالتنا الأسقفية كرعاة لشعبنا، مقتدين براعي الرعاة يسوع المسيح، الذي بذل نفسه عن جميع الخراف”.

ونقلا عن الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، قال البطريرك الراعي إن “الرياضة الروحية جزء لا يتجزأ من السينودس المقدس، حيث يعيش البطريرك وجميع الأساقفة، أعضاء هذا السينودس أو بالعربية المجمع، الشركة والمجمعية. فالكنيسة، من حيث هي سرّ الشركة، إنما تتجلّى بشكل خاص في العمل المجمعي، والهيكلية المجمعية. فلا تكتفي كل أبرشية مارونية سواء في النطاق البطريركي أم في بلدان الانتشار، بعيش مهماتها وأداء رسالتها وحمل همومها، بل تتشارك أيضًا مع الأبرشيات الأخرى في تطلعاتها وهمومها. وبالتفاف الأساقفة حول البطريرك، “الأب والرأس”، فإنهم معه يضطلعون بمسؤولية مثلثة: بناء الوحدة مع التنوع داخل كنيستنا التي هو رمزها ومفعّله، والمحافظة على تراثنا الليتورجي والروحي والتنظيمي، الذي هو ضامن الأمانة له، والقيام بالرسالة المسيحية الموكولة إلينا من المسيح والبطريرك هو الساهر عليها.”

أشار البطريرك الماروني إلى أنه “بعد عيش الشركة والمجمعية في الرياضة والسينودس المقدس، يعود كل أسقف إلى أبرشيته متجدِّدًا بالروح القدس، ليعمل فيها على مساعدة أبناء أبرشيته وبناتها في عيش الشركة مع الله وفيما بينهم برباط المحبة والوحدة، وعلى إدارة أبرشيته بالممارسة المجمعية من خلال الهيكليات والمجالس واللجان القانونية التي توآزر الأسقف في مهامه الثلاث: التعليم والتقديس والتدبير”. وختم كلمته قائلا: “تحت حماية أمّنا مريم العذراء، أمّ الكنيسة، وأنوار الروح القدس، نبدأ اليوم رياضتنا الروحية وفي الأسبوع المقبل الأعمال المجمعية، راجين أن يؤول كل شيء لمجد الله، وخير الكنيسة، وخلاص أبنائها”.

 
 
PageLines