البابا تواضروس الثاني يهنىء الكنائس الكاثوليكية في مصر بحلول عيد الميلاد

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع أبونا

زار بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني، على رأس وفد كنسي وإعلامي، كل من بطريركية الأقباط الكاثوليك وبطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في العاصمة المصرية القاهرة للتهنئة بحلول عيد ميلاد المجيد.

بطريركية الأقباط الكاثوليك

بدأ بطريرك الأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم إسحق كلمته قائلاً: نثبت في المحبة، ومن يثبت في المحبة يثبت في الله. فنحن نثبت في الله في كل الأوقات التي نعيش فيها المحبة. وقال: من كل القلب نشكر قداسة البابا على العلاقات الأخوية لأن شهادته ومحبته تؤكد إيماننا.

وأضاف غبطته: صعب أن نعبر عن فرحنا ونحن نتألم، لكن شجاعة كبيرة أن نعلن فرحنا وسط الآلام، فاحتفالاتنا غير دنيوية. وتابع: لا بدّ أن نكون واعين أن الشر يريد أن يفرقنا كمصريين أو كمسيحين ولكن الخير أقوى.

واختتم الأنبا إبراهيم إسحق كلمته قائلاً: أهنئ كل الأحباء وقداسة البابا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية ونصلي من أجل بلادنا ومن أجل الرئيس السيسي وكل من له نوايا الخير ليعطينا الرب فرح حقيقي فرح القلب ودائمًا المسيح في وسطنا.

بطريركية الروم الكاثوليك

استهل اللقاء بتلاوة نشيد الميلاد، ثم ألقى البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام كلمة ترحيبية أكد فيها على عمق العلاقة التي تجمع الكنيستين، وواصفًا الكنيسة القبطية بالكنيسة الشهيدة والشاهدة، مستذكرًا أرواح الشهداء الذين قضوا في تفجير حرم الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة”، ومؤكدًا أن “الشهادة في سبيل الإيمان تزيدنا قوة وترسخا في قيمنا وجذورنا”.

من جانبه، تمنى البابا تواضروس الثاني أن “تحمل هذه المواسم المباركة كل الخير والبركات، وأن تتحول دموع الحزن أينما كانت الى دموع فرح ورجاء”، داعيًا كل مؤمن “إلى التحلي بالتواضع والطيبة، وأن يكون قلبه كقلب المزود الدافئ وأن يتحلى بحكمة الحياة”.

 
 
PageLines