البابا فرنسيس يزور أسيزي في 20 من سبتمبر للمشاركة في اللقاء الختامي لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

جاء في بيان صدر يوم أمس الخميس عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن البابا فرنسيس سيتوجه في العشرين من أيلول سبتمبر المقبل إلى مدينة أسيزي الإيطالية للمشاركة في اللقاء الختامي لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام والذي تنظمه سنويا جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية وسيجري هذا العام حول موضوع “العطش إلى السلام. أديان وثقافات في حوار

وعلى أثر الإعلان عن هذا النبأ عبر رئيس جماعة سانت إيجيديو ماركو إيمباياتسو عن سروره الكبير لحضور البابا فرنسيس في أسيزي، مؤكدا أن هذا اللقاء الدولي الذي سيشهد ممثلين عن مختلف الجماعات الدينية حول العالم سيحمل صوت من يتألم جراء الحرب والإرهاب وكل من يعطش إلى السلام. وقال المسؤول الكاثوليكي الإيطالي في بيان نشرته جماعة سانت إيجيديو مساء أمس الخميس إن العالم يطالب اليوم بحلول السلام وهذا النداء يطلقه الأشخاص الذين يعانون من العنف والحروب المستعرة الدائرة في مناطق عدة من العالم

وأوضح إيمباياتسو أن هذا اللقاء الدولي سيستغرق ثلاثة أيام، من الثامن عشر وحتى العشرين من أيلول سبتمبر القادم وسيسعى خلاله القادة الدينيون إلى إيصال أصوات الأشخاص المتألمين. ولفت إلى أن اللقاء لا يرمي فقط إلى إحياء ذكرى التجمع التاريخي الذي شاءه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في أسيزي لثلاثين سنة خلت وبالتحديد في العام 1986، إذ يهدف أيضا إلى عيش الحدث مع أشخاص كثيرين سيتوافدون من مختلف أنحاء العالم وقد قرروا خلال العقود الثلاثة الماضية أن يسيروا معا بروح أسيزي، من أجل بناء السلام وتعزيز الحوار

وبما أن مدينة أسيزي تقع في إقليم أومبريا الإيطالي، أصدر أساقفة الإقليم الكاثوليك بيانا بدورهم كتبوا فيه أن البابا سيزور مدينة القديس فرنسيس للمرة الثالثة على التوالي موضحين أن المؤمنين في أومبريا سيردون زيارات البابا هذه من خلال مشاركتهم في مسيرة حج يوبيلي إلى روما يوم الثاني والعشرين من تشرين الأول أكتوبر المقبل

وذكّر الأساقفة بأن هذه الزيارة ستأتي بعد أسابيع قليلة على رحلة الحج التي قام بها البابا إلى بورسيونكولا، كما سيُحيي البابا ـ مع بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول ورئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلاّ ـ الذكرى السنوية الثلاثين لليوم العالمي للصلاة من أجل السلام والذي شاءه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في السابع والعشرين من تشرين الأول أكتوبر من العام 1986. وعبّر الأساقفة الأومبريون في ختام بيانهم عن تقديرهم وامتنانهم للبابا فرنسيس على لفتته الكريمة التي يعرب من خلالها عن محبته لهذه الأرض التي وُلد فيها القديس بندكتس دي نورشا وفرنسيس الأسيزي. 

 
 
PageLines