البابا فرنسيس يستقبل المشاركين في الجمعية العامة لهيئة الرواكو

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

استقبل البابا فرنسيس، صباح الخميس 16 حزيران 2016، في القصر الرسولي بالفاتيكان، المشاركين في أعمال الجمعية العامة التاسعة والثمانين لهيئة المنظمات المعنيّة بمساعدة الكنائس الشرقية (رواكو)، يتقدمهم الكاردينال ليوناردو ساندري، عميد مجمع الكنائس الشرقية

ووجه قداسته كلمة رحّب فيها بجميع الحاضرين، وشكرهم على حماسهم للقيام بالرسالة الموكلة إليهم، وعلى الاهتمام بحاجات أخوتنا في الشرق، وأشار إلى أنه يشارك في الأعمال الممثلون البابويون في القدس، لبنان، سوريا، العراق والأردن، وأوكرانيا، الذين -وكما قال- يرافقون حياة كنائس وشعوب هذه البلدان، معبّرين عن قرب البابا والكرسي الرسولي من خلال لقاءات وأعمال محبة ملموسة، وذلك بالتنسيق مع جميع الهيئات المعنية في الكوريا الرومانية

تابع البابا فرنسيس كلمته موجها تحية إلى الأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة الجديد، خلفاً للأب بيير باتيستا بيتسابالا، وقال إنه يغتنم هذه المناسبة ليعبّر عن امتنانه لكل الأخوة الأصاغر الذين ومنذ قرون يضمنون الحفاظ على الأماكن المقدسة والمزارات، وأيضاً بفضل جمع التبرعات يوم الجمعة العظيمة من كل عام. وأمل، بفضل المساعدة السخية التي يقدمها كثيرون، بأن يتم انجاز أعمال الترميم في كنيسة المهد والقبر المقدس، وذلك أيضًا بإسهام الجماعات المسيحية الأخرى

وأشار البابا إلى علمه بأنه خلال أعمال الترميم في كنيسة المهد في بيت لحم، تم اكتشاف ملاك سابع من الفسيفساء، والذي مع باقي الملائكة الستة، يشكل نوعاً من المسيرة نحو المكان الذي يذكّر بسر ولادة الكلمة المتجسد. وأضاف أن هذا الأمر يجعلنا نفكّر بأن وجه جماعاتنا الكنسية أيضاً قد يُغطى “بقشور” من جراء المشاكل المتعددة والخطايا. وأشار إلى ضرورة أن يرشد عملهم وعلى الدوام اليقين بأنه تحت القشور المادية، وأيضاً تحت الدموع والدماء الناتجة عن الحرب والعنف والاضطهاد، تحت هذه القشرة التي يبدو وكأنها لا تُخترق، هناك وجه ساطع كوجه الملاك في الفسيفساء

وأضاف أنهم جميعاً، ومن خلال مشاريعهم وأعمالهم، يتعاونون في هذا “الترميم” كي يعكس وجه الكنيسة بشكل جليٍّ نور المسيح الكلمة المتجسد. إنه سلامنا ويقرع على باب قلبنا في الشرق الأوسط، كما في الهند وأوكرانيا، هذا البلد الذي شئت أن تُقام من أجله حملة استثنائية لجمع التبرعات في شهر نيسان الفائت في كنائس أوروبا

وذكّر البابا بما جاء في الرسالة الرسولية “نور الشرق” ليوحنا بولس الثاني قائلاً “إن كلمات الغرب تعوزها كلمات الشرق حتى تكشف كلمة الله دومًا عن غناها الذي لا يُسبر غوره. إن كلماتنا سوف تلتقي، وإلى الأبد، في أورشليم العلوية. ولكن نودّ ونريد أن يُسبَّق ذاك اللقاء، في الكنيسة المقدسة التي ما زالت سائرة نحو كمال الملكوت”. وفي ختام كلمته إلى المشاركين في الجمعية العامة لهيئة الرواكو، دعا البابا فرنسيس الجميع إلى مرافقته بالصلاة خلال زيارته المرتقبة إلى أرمينيا

 
 
PageLines