نشأة راديو مريم

في 12 كانون الثاني سنة 1987 نشأت جمعية راديو ماريا من إذاعة رعوية في مدينة إيربا في منطقة كومو الأيطالية لنشر الصلاة والأنجيل و نمو الإنسان من خلال برامجها و دعم المتطوعين و دون اية إعلانات تسويقية.

في سنة 1992 بدأت بث البرامج للإيطاليين المقيمين في الخارج بدأً بنيويورك عبر الأقمار الإصطناعية ثم في كندا لتغطي فيما بعد القارة الأوروبية كاملة وصولا إلى تأسيس فرعين في كل من بوركينا فاسو والبيرو.

رأت النور الأسرة العالمية لراديو ماريا (World Family of Radio Maria) في 3 حزيران 1998 كمؤسسة غير حكومية معترف بها لدى الامم المتحدة.

تتلقى راديو ماريا الدعم من خلال صلاة و تضحيات و تقدمات مستمعيها، و لا تتلقى أي دعم مادي من شركات خاصة قد تؤثر على حريتها.

حاليا راديو ماريا حاضرة في القارات الخمس و لديها 27 محطة إذاعية في اوروبا، 24 في الأميركياتين، 19 في أفريقيا، 3 في آسيا وواحدة في اوقيانيا. المدراء في راديو ماريا هم كهنة في الكنيسة الكاثوليكية.

الأب ليفيو فانزاغا، مدير راديو ماريا ايطاليا، خلال لقائه بالبابا فرنسيس في 29 تشرين الأول 2015 وإستجابة لنداء الأب الأقدس لمساعدة إخوتنا الذين يعيشون في الإضطهاد، أعلن عن ولادة راديو مريم باللغة العربية التي ستبث عبر شبكة الإنترنيت بإدارة كاهن عربي.

راديو مريم هو المولود الجديد الذي أرادت أن تؤسسه الأسرة العالمية لراديو ماريا (World Family of Radio Maria) في ظل كل ما يعانيه شرقنا اليوم من ألم وموت وهجرة، ليكون صوت رجاء، وأمل وحياة. هو صوت يحمل بذار الرحمة في افتتاح يوبيل الرحمة ليزرعها في قلب عالم يفتقد إلى رحمة الله. كما أنه صوت صلاة، ثقافة وإيمان، صوت انفتاح، بشارة وحوار.

بدأ البث المباشر في 8 كانون الأول 2015 في عيد الحبل بها بلا دنس و افتتاح يوبيل الرحمة.

رسالتنا هي حمل بشارة الإنجيل إلى المسيحيين الناطقين باللغة العربية متمثلين بمريم الواقفة عند أقدام الصليب كعلامة أمل و رجاء بخاصة لإخوتنا الرازحين تحت الم الإضطهاد والتهجير.

لنسأل حماية العذراء مريم كي نبقى دائما مخلصين لعملنا الأساسي وهو مساعدة الكنيسة في نشر الإنجيل و نمو الإنسان من خلال كلمات التعزية و الرجاء.