المدبر الرسولي يترأس العيد السنوي للعذراء سيدة لورد في مزارها بناعور

Written by on February 12, 2018

نقلا عن موقع أبونا

 تصوير: أسامة طوباسي وسورين خودانيان

ترأس المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية المطران بييرباتيستا بيتسابالا القداس الاحتفالي الذي أقيم في كنيسة قلب يسوع الأقدس، ومزار سيدة لورد في بلدة ناعور، جنوب غرب عمان، بمناسبة الاحتفال بيوم المريض العالمي ومرور 160 عامًا على ظهورات السيدة العذراء في بلدة لورد الفرنسية

وكان في استقبال المطران بيتسابالا، يرافقه النائب البطريركي المطران وليم شوملي، وسكرتير المدبر الرسولي الأب جوزيف صويص، كل من متصرف لواء ناعور يوسف النجادا، ورئيس البلدية زايد السواعير، وشخصيات حكومية وأمنية، وراعي الكنيسة الأب رفعت بدر، وعدد من الكهنة من مختلف الكنائس، ووفد من اتحاد الرهبانيات في المملكة، ولفيف من أبناء الرعية والمناطق المجاورة

وقبيل الاحتفال بالقداس الإلهي، دشّن المدبر الرسولي قاعة سيدة لورد، بعد أعمال الترميم والتجديد، حيث شكر جميع الذين عملوا على إنجاز هذا المشروع، مشيرًا إلى أنه يجد خلال الزيارات الراعوية التي يقوم بها حاليًا العديد من المشاريع والأفكار الجديدة، فرغم الصعوبات والعقبات إلا أن هنالك مقدرة على الإنجاز والتقدّم لخير الجماعة المسيحية والصالح العام

وألقى السيد جريس دبابنة، كلمة ترحيبية باسم كافة فعاليات الرعية، بزيارة المدبر الرسولي الراعوية الأولى إلى ناعور، لافتًا إلى أن هذا اللقاء يجسد أسمى معاني الوحدة الوطنية التي تجمع الأسرة الأردنية الواحدة بقيادة الملك عبدالله الثاني. ولفت إلى أن رعية ناعور اللاتينية تأسست عام 1924، وبنيت الكنيسة عام 1956، حيث احتفلت قبل عامين بعيد تأسيسها الستين

كما رحبّ كاهن الرعية الأب رفعت بدر بالحضور المجتمع كأسرة واحدة مباركة من الله الواحد، ناقلاً تحيّة الأخوة العراقيين الذين مكثوا في القاعة قبل أربعة أعوام. وشكر جميع المهندسين والعاملين في المشروع، سواء من داخل مؤسسات البطريركية اللاتينية أو من خارجها، موجهًا تحية خاصة للسيد كليمان معمار باشي الذي واصل نهج والداه بتبرعهما قبل 62 عامًا لبناء الكنيسة

وبعد تلاوة صلاة السبحة الوردية، وعلى وقع معزوفات كشافة اللاتين في اللويبدة، دخل الموكب المحتفل إلى كنيسة قلب يسوع الأقدس، حيث ترأس المطران بيتسابالا القداس الاحتفالي، بمشاركة لفيف من الكهنة، والشماسين الإنجيلين الدائمين يوسف فتّال وعماد حجازين. فيما أحيا ترانيم القداس جوقة البشارة من جبل اللويبدة

وعبّر سيادته عن فرحه بزيارته الراعوية الأولى إلى ناعور، مسطرًا في عظته المعاني الروحية لقرب ملكوت الله بين الشعب، وهي لمسة الله الحانية على آلام البشرية. كما شدد على رسالة مسيحي اليوم بأن يكون على مثال السيد المسيح في التقرّب من المريض، و”لمسه” والتضامن معه، والصلاة من أجله ومن أجل جميع العائلات التي تحمل الجرحات والآلام

وخلال القداس تم منح سر مسحة المرضى للمرضى والمسنين بالزيت المقدّس. وفي ختامه، قدّمت المهندسة نسرين نعمات التي أشرفت على هندسة مزار لورد، باسم الرعيّة، هدية تذكارية للمطران بيتسابالا، وهي عبارة عن ماء مبارك وزيت مقدس، كما تمت قراءة الرسالة التي وجهها السيد جميل الياس أشو باسم جميع العراقيين الذين مكثوا في ناعور

وانطلق بعد ذلك الموكب المحتفل، وجميع الحضور، بدورة شموع على أنغام الترانيم المريمية، إلى مزار العذراء سيدة لورد، حيث منح المطران بيتسابالا والمطران شوملي والكهنة، البركة الختامية في العيد السنوي للعذراء سيدة لورد ويوم المريض العالمي

Tagged as

Current track
Title
Artist