رسالة البابا فرنسيس لمناسبة اللقاء العالمي التاسع للعائلات في دبلن 2018

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

عُقد مؤتمر صحفي صباح اليوم الخميس الثلاثين من آذار مارس في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي لتقديم رسالة قداسة البابا فرنسيس احتفالاً باللقاء العالمي التاسع للعائلات المرتقب في دبلن بايرلندا من الحادي والعشرين وحتى السادس والعشرين من آب أغسطس من العام 2018 حول موضوع “إنجيل العائلة، فرح للعالم”. وقد تخللت المؤتمر الصحفي مداخلة للكاردينال كيفين جوزيف فاريل عميد دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، وأخرى للمطران ديارمويد مارتين رئيس أساقفة دبلن.

استهل قداسة البابا فرنسيس رسالته إلى عميد دائرة العلمانيين والعائلة والحياة قائلا: في ختام اللقاء العالمي الثامن للعائلات الذي عُقد في فيلادلفيا في أيلول سبتمبر من العام 2015، أعلنتُ أن اللقاء القادم مع العائلات الكاثوليكية في العالم كله سيُعقد في دبلن”. وإذ سلط الضوء على موضوع هذا اللقاء المرتقب من الحادي والعشرين وحتى السادس والعشرين من آب أغسطس من العام 2018 “إنجيل العائلة، فرح للعالم”، أضاف الأب الأقدس أنه يريد تقديم بعض الإرشادات المتعلقة بهذا الموضوع مسلطا الضوء على الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس “فرح الحب” حول الحب في العائلة.

تابع البابا فرنسيس قائلا: هل ما يزال الإنجيل فَرَحًا للعالم؟ هل ما تزال العائلة بشرى سارّة لعالم اليوم؟ بالطبع “نَعَم”! وهذه “النَعَم” ترتكز بقوة إلى مخطط الله. محبة الله هي “النَعَم التي قالها” لكل الخليقة وفي مركزها الإنسان. إنها “نعم” الله للإتحاد بين الرجل والمرأة، في انفتاح على الحياة وخدمتها في جميع مراحلها. كما وأشار الأب الأقدس في رسالته إلى أن العائلة هي “نَعَم” الله المحبة. وأكد من ثم أنه فقط بالانطلاق من المحبة، تستطيع العائلة أن تُظهر وتنشر محبة الله في العالم. وفي رسالته لمناسبة اللقاء العالمي التاسع للعائلات المرتقب في دبلن العام القادم، أشار البابا فرنسيس إلى أهمية أن تسأل العائلات نفسها غالبًا إذا كانت تعيش انطلاقًا من المحبة، ومن أجل المحبة، وفي المحبة. وأضاف أن الحياة العائلية تكون أفضل إذا تم عيش هذه الكلمات الثلاث البسيطة كل يوم “من فضلك”، “شكرًا”، “عفوًا”. وأشار البابا فرنسيس في رسالته إلى أنه يحلم بكنيسة في انطلاق، لا تبتعد عن جراح الإنسان، كنيسة رحيمة تعلن رحمة الله. وأضاف أن هذه الرحمة نفسها، تجددنا في المحبة، ونعلم كم أن العائلات المسيحية هي أماكن رحمة وشاهدة للرحمة.

 
 
PageLines