الرئيس عون يحضر قداسًا على نية لبنان في كنيسة مار مارون بروما

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع أبونا

شارك الرئيس اللبناني ميشال عون في قداس إلهي في كنيسة مار مارون بالعاصمة الإيطالية روما، حيث كان في استقباله عند مدخل الكنيسة المعتمد البطريركي ورئيس المعهد الحبري الماروني المطران فرنسوا عيد، ونائبه كاهن رعية المونسنيور انطوان جبران

ودخل الرئيس عون وعقيلته من المدخل الرئيسي للكنيسة وسط تصفيق الحضور من رسميين وأبناء الجالية اللبنانية. وبدأ بعدها القداس حسب الطقس الماروني باللغات العربية والسريانية والإيطالية. وأكد المعتمد البطريركي في عظته أن رئيس الجمهورية “وحده يستطيع إخراج لبنان من تناقض الصورتين: بلد الثقافة وبلد الاقطاع، بلد التعدّد وبلد التفرّد، بلد الهجرة وموطن المهّجرين، معقل الطوائف وموئل الطائفية”، داعيًا إلى بناء الإنسان “فبقدر ما نبني الإنسان نبني لبنان. وبقدر ما نبني الإنسان على الخير والحق والحرية، نبني صورة الله فيه

وفي ختام القداس، ألقى رئيس مجمع الكنائس الشرقية بالفاتيكان الكاردينال ليوناردو ساندري، كلمة جاء فيها: “بعد مرحلة انتظار طويلة، غلّفها الأسى أحيانًا، يسرني أنا ونيافة الكاردينال جان لويس توران، أن نحيي في شخصكم الرئيس الجديد للبنان، الذي أتى إلى روما في أول زيارة له إلى الأب الأقدس البابا فرنسيس، توطيدًا لتقليد عريق معتمد في بلادكم الحبيبة

وأضاف: “إن انتخابكم أعاد الأمل إلى كافة شرائح الشعب اللبناني، بعودة الانتظام إلى المسيرة الطبيعية للمؤسسات، وأيضًا إلى حركة دبلوماسية ناشطة لم تتخلّفوا عن اطلاقها، فور انتخابكم، مع الدول القريبة.
في هذا الشرق الأوسط المتفجر بالحروب التي تدمي سورية والعراق، يعاني لبنان حاليًا من نزيف هجرة قاسية لا يحد منها إلا سلام عادل ومتوازن، أو على الأقل سلام يؤدي إلى تخفيف حدة التوتر في المنطقة

تابع: “إن هذا الحياد الإيجابي الذي ترغبون في توطيده وسط الدول المحيطة بكم من شأنه أن يولّد هذا السلام المنشود، ويحفظ الوحدة الداخلية في لبنان ويوطّد هويته كوطن رسالة كما وصفه قديسنا البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته الرسولية حول الوضع في لبنان، والتي جاء فيها: إن لبنان هو أكثر من وطن: إنه رسالة حرية ومثال للتعددية للشرق كما للغرب. وإنني أوكل إلى سيدة لبنان، بلادكم الحبيبة وكل فرد من أبنائها، طالبًا شفاعة القديس شربل وقديسي لبنان ليشفعوا بكم أمام الرب إلهنا الرحيم ليعينكم في مهمتكم التي قوامها الأساس كلمة واحدة: سلام

بعد ذلك، قدم المطران عيد والمونسنيور جبران والكاردينال ساندري إلى الرئيس عون تمثالاً مصغرًا لتمثال القديس مارون شفيع الكنيسة المارونية، الذي كان باركه البابا بندكتس السادس عشر، والموضوع على الحائط الخارجي لبازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. ويحتوي هذا التمثال على ذخيرة فريدة من هامة القديس مارون، بينما قدّم رئيس الجمهورية للكنيسة أيقونة ثلاثية الأبعاد للقديس مارون

 
 
PageLines