أساقفة جنوب السودان يأملون عدم إلغاء زيارة البابا إليهم بصورة تامة

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع أبونا

بقلم: جوشوا ماكلوي ، ترجمة: منير بيوك

قال رئيس مجلس الأساقفة في السودان وجنوب السودان، المطران إدواردو هايبورو كوسالا، في بيان صدر اليوم إن جماعته وجميع السودانيين الجنوبيين أيضًا “ينتظرون بفارغ الصبر الحدث التاريخي المتمثل بزيارة قداسة البابا فرنسيس

وأضاف “إن رغبتنا كبيرة، كما أن أملنا، وتوقعنا عظيمان بأنه لم يتم إلغاء زيارة الأب الأقدس بصورة تامة، وأنه سيعاد النظر بالزيارة الرعوية، علمًا أن جنوب السودان كأمة جديدة ستحظى ببركة قداسته”. وأوصى: “نحث جميع المؤمنين والشعب بأكمله داخل البلاد على السعي بتعزيز السلام بصورة شخصية. إن نشاطات من هذا القبيل قد تجلب الأب الأقدس إلى جنوب السودان في فترة ليست بعيدة

وقد أصدر كوسالا، الذي يرأس أبرشية تومبورا-يامبيو في جنوب السودان، رسالته في أعقاب خبر أشيع في الثلاثين من أيار من أن البابا فرنسيس قد أرجأ زيارته للبلاد، والتي كانت متوقعة في تشرين الأول المقبل. وكان البابا يأمل في السفر إلى جنوب السودان مع رئيس أساقفة كانتربري الأنغليكاني جاستين ويلبي في أول زيارة خارجية مشتركة تجمع زعيمي الكنيستين الكاثوليكية والأنغليكانية

وجنوب السودان هي أحدث دولة في العالم، بعد أن اكتسبت استقلالها عن السودان في عام 2011. وعام 2013 اندلع صراع سياسي في البلاد، مما أدى إلى نشوب حرب أهلية قتل فيها ما يقدر بثلاث مئة ألف شخص وتشرد حوالي ثلاثة ملايين شخص

وقد أقر كوسالا بالوضع الصعب في بلاده في بداية بيانه الذي صدر يوم الثلاثاء قائلاً أنه يشعر بالقلق نتيجة “الصراع القبلي/الإقليمي، إضافة إلى عدم الاستقرار السياسي، والخلافات”. ويقول المطران أنه “منذ العام 2013 وحتى الآن، كان جنوب السودان غير مستقر للغاية. فكل شخص تقريبًا مصاب بالصدمة

ويضيف المطران “إن البابا فرنسيس مهتم جدًا بصورة خاصة بخير الشعوب التي تعاني في العالم، وكذلك بالنسبة إلى جنوب السودان. لذلك فهو يدعونا جميعًا، كاثوليك وغير كاثوليك على حد سواء، إلى وضع ‘أقل ما هو في هذا الأمر’ في صلب مخاوفن

ويتابع: إنه يذكرنا بأنه لا يتم تحديد وضعنا، كأفراد وكمجتمع في نظر الله، من خلال السلطة أو الثروة أو الموقع أو الشهرة، ولكن من خلال مدى التزامنا لنداء الكتاب المقدس بمساعدة الفقراء والمهمّشين، وبالدفاع عن العدالة، وبمكافحة عدم المساواة، وضمان أن كل إنسان قادر على العيش بكرامة

ويضيف: “بسبب استمرار انعدام الأمن الذي لا يخضع للسيطرة، والتحديات العديدة المحزنة التي تتعلق بالزيارة، فإن كل ما نحتاج إليه الآن هو الشروع في عملية رؤية ذاتية روحية جدية، في بناء السلام وتدعيمه، من أجل خلق مناخ مؤاتٍ لإمكانية زيارة الأب الأقدس في الوقت المناسب

 
 
PageLines