….تكفينا الأمومة درساً لنعلم ونُعلِّم من هي المرأة حقاً… تكفينا مريم !!! ٨ آذار، عيد المرأة العالمي

Posted · Add Comment

 
!!!تَعرّفوا على مريم لتُدركوا من هي المرأة وكيف تُعامِل المرأة الرجل 
…وتعرفوا على المسيح لتعلموا كيف على الرجل أن يكون وكيف يجب أن يُعامِل  الرجال كلّ النساء

 :غليانٌ في  العالم أجمع ، في الشرق والغرب،  وفي كل أقطار المعمورة،صوتٌ واحد يدوي اليوم وكل يوم 
“…أكرموا المرأة ..لا للعنف ضدد المرأة.. أحبوها”

 …نحتار من أين نبدأ لنُفرِغ من الذات ما تحمله من رسائل لكل إنسان أو مجتمعٍ أو وطن ، ما زال ينظر للمرأة نظرة الدون أو يعتبر أن للرجولة سلطان يسمو فوق كل حقوق الأنوثة والأمومة

:ونسأل المتخلِّفين بأفكارهم وأنظمتهم وقوانينهم التي تصنف المرأة في المرتبة الثانية ولهم نقول 
” من أين أتتكم نعمة الحياة أيها الرجال العظام؟”

.ويلٌ لرجولةٍ تستهل الدفاع عن أولويتها بمنطق الذكورية وتفرض على قداسة الأمومة مرارة العبودية

…الحق أقول لكم : هؤلاء لن يجدوا الراحة لا في هذه الدنيا ولا في الآخرة 
ولكل المُشككين بقدرات المرأة وحقوقها وأولوية تواجدها في بناء المجتمعات الراقية ، نرسل لهم مع الحمام الزاجل فرمان منظومة الخلق الإلهي الذي بمساواة تامة خلق الإنسان ، ذكراً وأنثى ، خلقهما وسلطهما سواسيةً على كل مخلوقاته ووهبهما نعمة إكمال مسيرة الخلق ، فقدس رباطهما وبارَك ثمار حبهما ، ذكوراً وإناث

ووجد الرب أن التخلف الذكوري بالتعاطي مع المرأة ، ومنذ بدء الخليقة، اتخذ مساراً تصاعدياً بالتهميش والعنف والإستعباد. فكانت ثورة العهد الجديد على الإنسان الجاهل لقيمة الخلق والخالق، أن يُرسل ابنه الوحيد ، بملء الألوهة والأنسنة ، فيولد ككل ذي بشر من أحشاء امرأة 

إنها مريم ، المباركة بين النساء ، التي أفاقت في النفوس العمياء ، محبة الله للإنسان وأكدت لكل الجُهلاء مساواة الله في خلقه بين الرجل والمرأة ، حتى ان ابن الله الذي كان بقدرته أن يظهر بين الناس دون ولادة ، خرج من حشا أم طاهرة تكرمها الأجيال والأديان والشعوب لما صنع بها الله من عظائم

لهذا ، أيها الإخوة الكرام، نستحلفكم بحق الخالق والسماء ، استفيقوا بعد مرور 2016 سنة على التجسد، وعوا أن الذي يولي هو الله والذي يوَلّي هو أيضاً الله وليس لبشري حق الفوقية على أخيه الإنسان ذكراً كان أم أُنثى 

…عيبٌ علينا وألف عيب أن يجد العُنف الأُسري له مكاناً في عصرنا–
…حرامٌ وألف حرام أن تُضرب النساء وتتساوى بالمُقتنيات والبهائم– 
…شرٌّ وقمة الشر ، أن تتحوّل الأم في بيتها سجينة وجارية –
…إجرام وقمة الإجرام أن تُمنع المرأة من القيادة والعلم والتعليم ومن الفن والإبداع والتنظيم –

…جُبنٌ. وذروة في الجُبن ، إذا مُنعت المرأة عن السياسة والإدارة والبروز بكل قدراتها في كل ميادين المجتمع والأوطان– 

.وليس بجاهلٍ من قال :” وراء كل رجل عظيم امرأة”
…خلف المسيح مشت مريم حتى أقدام الصليب فصارت أم الله والكنيسة وأم الرُسل والمعلمين. وفي عرس قانا أنقذت بحكمتها فرحة العرس وكانت بتلمدتها لابنها المُعلم ، نِعمَ القائد والدليل 

!!!تَعرّفوا على مريم لتُدركوا من هي المرأة وكيف تُعامِل المرأة الرجل 
…وتعرفوا على المسيح لتعلموا كيف على الرجل أن يكون وكيف يجب أن يُعامِل  الرجال كلّ النساء

…ويبقى لكل إنسان حرية القرار بحسب أخلاقه وعلمه وتربيته 

:وتبقى الحقيقة واحدة 

…!!!تكفينا الأمومة درساً لنعلم ونُعلِّم من هي المرأة حقاً

(بقلم الخوري فريد صعب)

 
 
PageLines