اللقاء العالمي التاسع للعائلات في دبلن 2018: إنجيل العائلة، فرح للعالم

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

عُقد مؤتمر صحفي يوم أمس الثلاثاء، الرابع والعشرين من أيار مايو، في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي لتقديم موضوع اللقاء العالمي التاسع للعائلات المرتقب في دبلن بايرلندا عام 2018 حول موضوع “إنجيل العائلة، فرح للعالم”. وتخللت المؤتمر الصحفي مداخلة للمطران فينشيسنو باليا رئيس المجلس البابوي للعائلة الذي قال إن اللقاء العالمي التاسع للعائلات سيُعقد في دبلن من الثاني والعشرين وحتى السادس والعشرين من آب أغسطس 2018 مسلطا الضوء على الإرشاد الرسولي لما بعد السينودس “فرح الحب”. وذكّر المطران باليا بكلمات قداسة البابا فرنسيس في السادس من أيار مايو الجاري لمناسبة تسلّمه جائزة شارلمان الدولية: أحلم بأوروبا شابة لا تزال قادرة على أن تكون أمًّا؛ أحلم بأوروبا تعتني بالطفل وتغيث الفقير؛ أحلم بأوروبا تصغي إلى الأشخاص المرضى والمسنين وتقدّرهم؛ أحلم بأوروبا حيث أن تكون مهاجرًا ليس جريمة؛ أحلم بأوروبا يتنشّق فيها الشباب هواء النزاهة النقيّ؛ أحلم بأوروبا العائلات. وفي إشارة إلى موضوع اللقاء العالمي التاسع للعائلات: “إنجيل العائلة، فرح للعالم”، ذكّر المطران فينشينسو باليا بما كتبه قداسة البابا فرنسيس في إرشاده الرسولي “فرح الحب” قائلا “إن إنجيل العائلة هو فرح يملأ القلب والحياة كلها”.

إلى ذلك تخللت المؤتمر الصحفي مداخلة لرئيس أساقفة دبلن قال فيها إنه لمعبّر جدًا أن يختار البابا فرنسيس العائلة كموضوع أوّل سينودس أساقفة في حبريته، وأشار أيضًا إلى أن أوّل سينودس في حبرية البابا القديس يوحنا بولس الثاني، وتحديدا عام 1980، قد تمحور حول رسالة العائلة في العالم المعاصر. وتابع المطران ديارمويد مارتن مداخلته قائلا إن اختيار دبلن لاستضافة اللقاء العالمي التاسع للعائلات تم الإعلان عنه في فيلادلفيا، وأشار إلى أن اللقاء سيُعقد عام 2018 في دبلن ولكنه حدث يعني الكنيسة كلها، مع الأمل بأن يكون محطة أساسية لتطبيق ثمار المسيرة السينودسية والإرشاد الرسولي “فرح الحب”، وأضاف أن اللقاء العالمي التاسع للعائلات سيكون حدثًا هامًا جدًا للكنيسة في ايرلندا وللعائلات الايرلندية، لافتًا إلى أن الموضوع المُختار لهذا اللقاء يرغب بتسليط الضوء على دور العائلة في المجتمع وإسهام العائلات لصالح استقرار المجتمع. وأشار المطران ديارمويد مارتن إلى الاستناد إلى الإرشاد الرسولي لما بعد السينودس “فرح الحب” في مسيرة الاستعداد للقاء العالمي التاسع للعائلات، وأضاف أن سينودس الأساقفة قد شدد على الدور الحيوي للعائلات في نقل الإيمان لأجيال المستقبل، ولفت أيضًا إلى أن العائلات تقوم بهذا الدور من خلال المشاركة الفاعلة في حياة الكنيسة. وقال رئيس أساقفة دبلن إن الكنيسة مدعوة لمرافقة العائلات بطريقة جديدة لتتمكن العائلات من أن تختبر بشكل أعمق فرح الإنجيل المُعاش في العائلة.

تجدر الإشارة إلى أن أول لقاء عالمي للعائلات قد عُقد في روما عام 1994. اللقاء الثاني استضافته ريو دي جانيرو بالبرازيل عام 1997؛ اللقاء الثالث عُقد في روما عام ألفين؛ أما اللقاء العالمي الرابع للعائلات فقد استضافته مانيلا في الفيليبين عام 2003؛ اللقاء الخامس عُقد في فالينسيا بإسبانيا في العام 2006؛ اللقاء السادس استضافته مكسيكو سيتي في العام 2009؛ اللقاء السابع كان في ميلانو بإيطاليا عام 2012، أما اللقاء العالمي الثامن للعائلات فقد عُقد في فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية في العام 2015. 

 
 
PageLines