مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في سورية يختتم دورته الخريفية

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع أبونا

“يا رب امنح بلادنا السلام”، بهذا الدعاء اختتم رؤساء الكنائس الكاثوليكية في سورية دورتهم الخريفية التي انعقدت في بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بالعاصمة السورية دمشق، حيث تداول الأساقفة أوضاع الأبرشيات وطرق دعم الوجود المسيحي في الظروف المأساوية التي يعيشها الشعب منذ خمس سنوات ونيف

وحيّا الأساقفة “حلب الصامدة المتألمة”، رافعين الدعاء لكي “تنتهي معاناة حلب، وأن يعم السلام والأمان كما جرى في مناطق أخرى في حمص وريفها وفي معلولا وداريا، وأن تعم المصالحات جميع أنحاء سورية الحبيبة”. وقال البيان: “إننا نشكر من يقف إلى جانبنا، من مؤسّسات ومنظمات ودول، لكي تتابع الكنيسة خدماتها لجميع المواطنين حيث لها الدور الرائد في المجتمع السوري، وذلك من خلال الدعم المادي والروحي والاجتماعي

وأضاف: “تريد الكنيسة أن تساعد أولادها الأحباء، لاسيما الشباب، على الصمود وعدم الهجرة وقد أصبحت تسونامي، حملت أولادنا عبر البحار والمحيطات إلى أنحاء العالم. إننا نسعى إلى كيفية مساعدة أولادنا على البقاء والصمود رغم الأزمة والمعاناة. ومهما تكن الظروف لا بدّ لنا أن نبقى ونصمد، ونشجّع أولادنا لكي يثبتوا حيث زرعهم الله في سورية مهد المسيحية، محافظين على إيمان أجدادهم. كما ندعو الذين اضطروا إلى الهجرة لكي يحافظوا على شعلة الإيمان المقدس

وقال مجلس الأساقفة الكاثوليك في سورية: “إننا نترحم على شهدائنا وضحايا العنف والإرهاب. ونذكر المفقودين والمخطوفين من أولادنا في كل بقعة في سورية، والكهنة والمطرانين يوحنا إبراهيم وبولس يازجي. نصلي لأجل رئيسنا ومعاونيه ولأجل جيشنا الصامد الأمين على رسالة الوطن. فهم حماة الديار”.

وأضافوا: “نشكر قداسة البابا فرنسيس الذي يذكر سورية أسبوعيًا. وقد أظهر محبته لسورية بأن رقى السفير البابوي في دمشق المطران ماريو زيناري إلى مصف الكرادلة، وقرّر أن يبقى سفيرًا وكاردينالاً في سورية. إن هذا التدبير هو علامة تضامن ومحبة نحو سورية الحبيبة والشهيدة”. وختم البيان: “نقول لجميع أبنائنا ولجميع أبناء سورية مع قداسة البابا فرنسيس: ’لا تتركوا شعلة الأمل تنطفئ في قلوبكم‘. وابقوا هنا في سورية الحبيبة نورًا وملحًا وخميرة”.

 
 
PageLines