ورشة تقديم في الفاتيكان لأعمال الترميم في كنيسة المهد

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع ابونا

عرضت سفارة فلسطين لدى الكرسي الرسولي مراحل ترميم كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، خلال حفل تقديم وإطلاق المرحلة الثالثة من أعمال الترميم تحت عنوان: “كنيسة المهد جوهرة الانسانية”، حيث تم عرض جميع مراحل الترميم والطرق المتبعة والتكاليف المادية التي بلغت أكثر من 7 مليون دولار حتى الآن

وحضر من الجانب الفلسطيني رئيس اللجنة الرئاسية لترميم كنيسة المهد الوزير زياد البندك، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، ورئيسة بلدية بيت لحم فيرا بابون، وسفيرة فلسطين في ألمانيا خلود دعيبس. أما من الجانب الفاتيكاني فبرز رئيس المجلس البابوي للحوار ما بين الأديان الكاردينال جان لويس توران، ونائب أمين سر حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول المونسنيور انطونيو كاميليري. وحضر الورشة لفيف من الأساقفة والكهنة وشخصيات دبلوماسية وأكاديمية، ومهتمين

ورحّب سفير دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي بالحضور، مؤكداً على أهمية إظهار جمالية لوحات الفسيفساء التي تعكس قصة ميلاد السيد المسيح وتتزين بها جدران الكنيسة. وأشار إلى المساهمة الحكومية الفلسطينية الرسمية والقطاع الخاص الفلسطيني الرائد في دعم ترميم كنيسة المهد بمراحلها المختلفة، والتي ابتدأت في عام 2013

أما المطران كاميليري فأكد على دور المجتمع الدولي في حماية الكنيسة كإرث عالمي وإرث إنساني، مشدداً على أن الترميم ليس فقط لحماية الكنيسة من الناحية البنائية والفنية والجمالية، وإنما من الناحية الروحانية والإيمانية، التي يعيشها كل حاج في زيارته إلى بيت لحم وكنيستها، مؤكداً على ضرورة استمرار الدعم العالمي للانتهاء من جميع مراحل الترميم في كنيسة المهد باعتبارها مسؤولية إنسانية مشتركة

وتطرق رئيس اللجنة الرئاسية لترميم كنيسة المهد إلى المراحل المختلفة، بدءاً بتشكيل اللجنة عام 2009، وتحضير الدراسات تمهيداً للمرحلة الأولى لترميم سقف الكنيسة، مشيراً إلى أنه ومنذ البداية تم التوافق مع ممثلي الكنائس الثلاث (الروم الأرثوذكس، حراسة الأراضي المقدسة، وكنيسة الأرمن). ولفت إلى أهمية الدعم الرسمي، ممثلاً بالرئيس محمود عباس، لمراحل الترميم المختلفة، والتي تم تنفيذها بالشراكة مع الطواقم الهندسية والفنية المحلية والعالمية

وشكرت رئيسة بلدية بيت لحم جميع الداعمين والقائمين على المشروع، مشيرة إلى أهمية التعامل مع هذا الإرث في مرحلة ما بعد الترميم، فكنيسة المهد تقف في وسط مدينة محاصرة ومحاطة بجدران، تعطي السلام للعالم لكنها لا تعيشه. وشددت على أهمية المحافظة على مكتسبات عمليات الترميم، وخاصة في أبراز لوحات الفسيفساء التي تعكس رواية الميلاد كما رآها الاجداد

وتلى الكلمات شروحات فنية وتاريخية عن الكنيسة ومراحل الترميم عرضها كل من د. نظمي الجعبة، الذي أبرز الإرتباط التاريخي لكنيسة المهد في الوعي الفلسطيني، وخبراء إيطاليين: البروفيسور كلاوديو أليساندرو، د. سوزانا سارماتي، والسيد جان ماركو بياتشنتي

 
 
PageLines