مراجعة للعلاقات بين الكنيسة الكاثوليكية ومجلس الكنائس المسكوني

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع زينيت

ينعقد حالياً في سويسرا بين 13 و17 أيلول لقاء لمجموعة العمل المشتركة بين الكنيسة الكاثوليكية ومجلس الكنائس المسكوني، بهدف “مراجعة” العلاقات بينهما، بناء على ما كتبته آن كوريان من القسم الفرنسي في زينيت استناداً إلى بيان صدر عشيّة البدء بالأعمال

وإن كانت الكنيسة الكاثوليكية ليست عضواً في مجلس الكنائس المسكوني، فقد شاركت في نشاطات مجموعة العمل منذ 1965 بواسطة المجلس الحبري لأجل وحدة المسيحيين. أمّا الأعضاء العشرون فيلتقون ضمن جمعية عمومية سنوية، كما ويجتمع فريق تنفيذي على مرحلتين قبل الجمعية وبعدها، لمناقشة مسائل تتعلّق بالعقائد والرسالة والعدالة والسلام والمصالحة والمسكونيّة والشباب

ومع أنّ الكنيسة الكاثوليكية ليست إلّا “مراقباً” في مجلس الكنائس المسكوني، إلّا أنّها عضو في لجنة الإيمان والدستور، كما وتشارك بصفتها “مستشارة” في النشاطات المتعلّقة بالرسالة. من ناحية أخرى، تموّل الكنيسة الكاثوليكية مركزاً تعليمياً في “مهعد بوسي المسكوني”، وتتعاون مع برنامج المجلس المسكوني بواسطة “المجلس الحبري للحوار ما بين الأديان

وبالعودة إلى الاجتماع الحالي، فإنّ مجموعة العمل المشتركة ستتطرّق إلى مسألة اللاجئين والمهاجرين، كما وستعالج مسائل تتعلّق بالعائلة والبيئة على ضوء الإرشاد الرسولي الأخير والرسالة الحبريّة “كن مسبّحاً

من ناحيته، كان البابا فرنسيس قد راسل الأمين العام لمجلس الكنائس المسكوني في حزيران 2015 قائلاً له: “على حوارنا أن يتتابع”، مشجّعاً تحوّل مجموعة العمل إلى “التأمّل الذي يسمح للكنائس بمرافقة البشرية التي تئنّ على طريق الملكوت”. كما واقترح الحبر الأعظم على مجموعة العمل التوجّه نحو البحث عن حلول للمشاكل الحقيقية التي تواجهها الكنيسة عبر العالم

 
 
PageLines