الكنيسة الكلدانية تدعو الكهنة و رجال الدين لئلا يشاركوا في الخطط التي تنطوي على الترويج لهجرة المسيحيين

Posted · Add Comment

العراق/ أليتيا

التقى البطريرك الكلداني مار روفائيل الأول لويس ساكو مجموعة من الشباب في بغداد نهاية الأسبوع في نادي الهندية الاجتماعي كجزء من نشاطات عيد الفصح. و في خطابه قال البطريرك للشباب أنهم مدعوون لتكونوا “شهوداً شجعان” على إيمانكم، فهذه هي “دعوتكم و مهمتكم”

و في رسالته إلى المسيحيين الشباب في العاصمة بغداد، دعاهم غبطته إلى “التفكير الجاد في تكريس حياتهم لله من خلال الكهنوت و الرهبانيات و الحياة المكرسة، و أضاف:”إن كنيستكم في العراق تتألم و هي بحاجة إليكم”

و قال غبطته في خطابه إلى الشباب أنهم يمثلون “مستقبل الكنيسة و المجتمع”. و لهذا السبب من المهم أن يكبروا “بالطريقة الصحيحة”، و في الوقت نفسه عليهم أن يحافظوا على “الإيمان و الأمل و العزيمة و المثابرة و القدرة على التعاون”، كما عليهم تجهيز أنفسهم “للبيئة حيث” يعملون، “و بناء شخصية واعية و قوية ترتكز على الحقيقة و المحبة” لتصل إلى مرحلة النضج “من خلال الفهم الكامل و التحليل و التشاور”

كما شدد على ضرورة “الانسجام و التكامل الصحيح” التام بين ما لديهم في الخارج و الداخل. و دعا البطريرك ساكو الشباب من رجال و نساء إلى “تثقيف أنفسكم بالتعليم الشامل و المنفتح” و ألّا “يكونوا عالقين في ثقافة النميمة و الشك و الشائعات”. ضعوا لأنفسكم هدفاً رئيسياً و اعملوا بجد من أجل تحقيقه، برؤية واضحة و ثقة و حكمة”

و أخيراً ذكر غبطته بأهمية المشاركة اليومية في حياة الكنيسة و الشهادة الدائمة للإيمان من خلال الإصغاء إلى كلمة الله و الصلاة و المشاركة في نشاطات الكنيسة

كما أطلق البطريرك الكلداني بياناً لتوضيح موقف الكنيسة من “ترحيل” اللاجئين المسيحيين و الهجرة الجماعية التي يشهدها المجتمع

و في تشديده على العمل العظيم الذي تم إنجازه من أجل اللاجئين من الموصل و سهل نينوى، دعا البطريرك ساكو و الأساقفة إلى “التعاون الدولي و الإقليمي و المحلي” لتحرير المناطق التي استولت عليها الدولة الإسلامية، “حتى تتمكن العائلات من العودة”

و في اجتماع عقد مؤخراً للكنيسة الكلدانية في عنكاوا، أربيل، في 5 نيسان، بحث البطريرك و الأساقفة أوضاع اللاجئين، داعين الكهنة و رجال الدين لئلا يشاركوا في الخطط التي تنطوي على الترويج لهجرة المسيحيين

بينما “نحترم قرار الشعب و اختيارهم للهجرة بالطرق المدنية المشروعة التي تحمي حياتهم”، فقد انتقد الأساقفة جميع هؤلاء “الأفراد و الجماعات غير الدينية الذين يستغلون هذا الوضع المأساوي من أجل مصالحهم الاقتصادية و السياسية و الدعائية”

 
 
PageLines