البطريركية الكلدانية تقيم صلاة ترحمًا على أرواح ضحايا مجزرة الكرادة

Posted · Add Comment

نقلا عن موقع أبونا

قال البطريرك الكلداني لويس روفائيل ساكو، يوم الخميس، “لو كانت الدولة متماسكة والسياسيون فريقًا واحدًا لما تمكنت داعش وغيرها من ارتكاب الكبائر، والعبث بأمن العراق واستقراره، وسلب حياة آلاف الأبرياء، وتهجير الملايين، وتدمّير النسيج الوطني والعيش المشترك

وأضاف خلال صلاة مشتركة أقيمت ترحمًا على أرواح ضحايا مجزرة الكرادة الـ292، “الإرهاب لا علاقة له بالدين، إنما قد يرتبط بسياسات تسوّغ قتل المسلمين والمسيحيين والصابئة والأيزيديين، باسم الدين، باعتبارهم مرتدين أو كفاراً. هذه الجرائم استخفاف واضح بالقيم الدينية وبحياة الناس التي هي هبة من الخالق

تابع البطريرك ساكو “يجب أن يَفهم كل من يقتل الأبرياء أنه سيذهب إلى جهنم وليس إلى الجنة”، مشيرًا إلى أن “مناهضة التطرف والكراهية والإرهاب لا تكون إلا بنبذ هذا الفكر الفتّاك، وببناء قيم الاعتدال والتسامح والمغفرة والاحترام والاخوة والوحدة”، وداعيًا إلى استخلاص الدروس نكبة الكرادة وإيجاد حلول فعّالة ودائمة

وشارك في الصلاة التي أقيمت في كنيسة الوردية، في حي الكرادة، بالعاصمة بغداد، سفير الكرسي الرسولي لدى جمهورية العراق المطران ألبيرتو أورتيغا مارتن، والمعاون البطريركي المطران باسيليوس يلدو، ولفيف من الكهنة والراهبات، وحشد من الحضور، من مختلف الأديان والتقاليد الدينية

 
 
PageLines