الكاردينال فيليو يسلط الضوء على التزام الكنيسة الكاثوليكية لصالح المهاجرين

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

نشرت صحيفة أوسيرفاتوريه رومانو الفاتيكانية مقالا للكاردينال أنتونيو ماريا فيليو سلط فيه هذا الأخير الضوء على التزام الكنيسة الكاثوليكية في مساعدة المهاجرين لافتا إلى أن هذه الآفة الخطيرة التي تعاني منها البشرية آخذة بالاتساع. أكد نيافته أن الكنيسة الكاثوليكية عازمة على التأكيد على حق هؤلاء الأشخاص في الحياة والسلام والحماية والرعاية. وقال الكاردينال فيليو إن التزام الكنيسة هذا بدأ إبان الحرب العالمية الثانية من خلال نشاط ما كان يُعرف باللجنة الحبرية للرعاية، التي شاءها البابا الراحل بيوس الثاني عشر من العام 1944.

وتزامنا مع انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني وخلال حبريتي البابوين يوحنا الثالث والعشرين وبولس السادس تكثّف نشاط الكنيسة الكاثوليكية إذ أطلقت سلسلة من المبادرات ـ بالتعاون مع المنظمات الدولية ـ من أجل تعزيز حماية اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء. وقد شدد على مبدأ التعاضد مع هؤلاء الأشخاص البابوان يوحنا بولس الثاني وبندكتس السادس عشر وذلك انطلاقا من مبدأ انتماء جميع الأشخاص إلى العائلة البشرية الواحدة على الرغم من كل الاختلافات العرقية، الاقتصادية والأيديولوجية.

ولم يخلُ مقال الكاردينال فيليو من الإشارة إلى التزام البابا الحالي فرنسيس لصالح النازحين والمهاجرين واللاجئين، وكان برغوليو قد عبّر في أكثر من مناسبة عن قربه من الأشخاص المهاجرين وضحايا ظاهرة الاتجار بالبشر، واصفا هذه الممارسة بالجريمة ضد البشرية. وذكّر نيافته في هذا السياق بالزيارتين التي قام بهما البابا فرنسيس إلى جزيرة لامبدوزا الإيطالية وجزيرة لسبوس اليونانية اللتين تستضيفان آلاف المهاجرين واللاجئين.  

وختم المسؤول الفاتيكاني مقاله متمنيا خلال العام الذي سيبدأ بعد يومين أن يتمكن جميع الأشخاص من السير على خطى البابا فرنسيس الذي دعا إلى القيام بثورة حنان وعدم الخوف من عولمة التضامن واستضافة المهاجرين واللاجئين! 

 
 
PageLines