الأجهزة الأمنية المصرية تلاحق المسؤولين عن اعتداء المنيا الأخير

Written by on November 5, 2018

نقلا عن اذاعة الفاتيكان

أوضحت مصادر وزارة الداخلية المصرية أن الجهاديين قُتلوا خلال اشتباك مسلح مع الأجهزة الأمنية في منطقة صحراوية غربي محافظة المنيا، فيما كان رجال الأمن يطاردون عددا من الإرهابيين الفارين. وقامت الحكومة المصرية بنشر صور لجثث الضحايا، ولخيمة قالت إن هؤلاء وجدوا مخبئا فيها بعد تنفيذهم العملية الإرهابية، ولفتت المصادر عينها إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت على كمية من الأسلحة ومناشير دعائية للدولة الإسلامية.

وكان هؤلاء الجهاديون المرتبطون بتنظيم داعش قد شنوا هجوما على ثلاث حافلات كانت تُقل عددا من الحجاج الأقباط أثناء توجههم إلى دير القديس صاموئيل. وكان الاعتداء الأخير في سلسلة من الهجمات التي تعرضت وما تزال تتعرض لها الأقلية القبطية في مصر والتي تشكل نسبة عشرة بالمائة من مجموع عدد سكان البلاد.

وقد جرت مراسم تشييع الضحايا يومي الخميس والجمعة الماضيين، ولم يخل الوضع من التوتر إذ عبّر المشاركون في هذه المراسم عن سخطهم تجاه ما حصل. وتساءل البعض عن الهدف الذي يريد أن يصل إليه الإرهابيون، وقالوا: هل يريد هؤلاء أن يكره المسيحيون المسلمين؟ وقد شارك في مراسم التشييع يوم الجمعة مئات الأشخاص، فضلا عن أربعة أساقفة أقباط أرسلهم البابا تواضروس الثاني ليرأسوا هذا الاحتفال الديني إلى جانب أسقف المنيا المطران ماكاريوس، وتم ذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.

في غضون ذلك، قررت الحكومة المصرية أن تدفع التعويضات لعائلات الضحايا، هذا وأجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالا هاتفيا مع البابا تواضروس الثاني معزيا بضحايا الهجوم الإرهابي، وكتب السيسي على صفحته في موقع فايسبوك إنه يشعر بالحزن حيال مقتل الشهداء، كما قال مؤكدا أن هذه الجريمة ترمي إلى القضاء على النسيج الاجتماعي للأمة المصرية.

تجدر الإشارة هنا إلى أن البابا فرنسيس وبعد تلاوته صلاة التبشير الملائكي ظهر أمس الأحد في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان تطرق إلى ما حصل في مصر وعبر عن ألمه الكبير إزاء هذا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر. وقال إنه يصلي على نية الضحايا الحجاج الذين قُتلوا لمجرد كونهم مسيحيين. ورفع البابا فرنسيس الصلوات مع المؤمنين الحاضرين في الساحة الفاتيكانية على نية ضحايا هذا الاعتداء.

Tagged as

Current track
Title
Artist