الجمعية العامة لمجلس أساقفة باناما. استعدادات لليوم العالمي للشباب

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

عقد أساقفة باناما الكاثوليك جمعيتهم العامة العادية السنوية من التاسع وحتى الثالث عشر من كانون الثاني يناير الجاري، ونشروا في ختام الأعمال بيانًا أشاروا فيه إلى الاستعدادات الجارية في البلاد احتفالاً باليوم العالمي الرابع والثلاثين للشباب في العام 2019، وحثوا المؤمنين على تكثيف صلاتهم كي يفتح هذا الحدث العالمي قلوب الأشخاص على استقبال شباب كثيرين سيصلون إلى باناما للمشاركة فيه، وذكّروا بأنه سيُعقد في كيتري من الثاني وحتى الخامس من شباط فبراير القادم اللقاء الوطني الثامن والثلاثون للشباب، وسيتمحور حول تنشئة الشباب كي يكونوا “تلاميذ ومرسلي رحمة الله الآب”. كما وتحدث أساقفة باناما عن أهمية رسالة قداسة البابا فرنسيس احتفالا باليوم العالمي الخمسين للسلام في الأول من كانون الثاني يناير من العام 2017 تحت عنوان “اللاعنف: أسلوب سياسة من أجل السلام”.

هذا وأكد مجددا أساقفة باناما في بيانهم أولوية حماية القاصرين لاسيما الأكثر ضعفًا، وإذ ذكّروا برسالة البابا فرنسيس في الثامن والعشرين من كانون الأول ديسمبر الفائت لمناسبة عيد القديسين الأبرياء، دعا أساقفة باناما إلى حماية حياة الأطفال من “الهيرودسيين” الجدد الذين يسلبونهم براءتهم، وسلطوا الضوء بنوع خاص على آفات خطيرة جدا شأن عمالة الأطفال والاستعباد والدعارة والاستغلال والهجرة القسرية، وأطلقوا نداء ملحا من أجل اتخاذ إجراءات ضرورية لحماية القاصرين. وبهذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن قداسة البابا فرنسيس وخلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي لتبادل التهاني بحلول العام الجديد في التاسع من كانون الثاني يناير الجاري قد قال “إن الأطفال والشباب هم المستقبل، هم الذين يتم العمل والبناء من أجلهم. لا يجوز تجاهلهم ونسيانهم بأنانية. ولهذا السبب، وكما أشرت مؤخرًا في رسالة موجهة إلى جميع الأساقفة، أعتبر أولويةً حماية الأطفال الذين غالبًا ما تُحطّم براءتهم تحت ثقل الاستغلال والعمل الخفي والاستعبادي والدعارة أو اعتداءات البالغين والعصابات وتجّار الموت”.

وتطرق أساقفة باناما خلال جمعيتهم العامة إلى موضوع مكافحة الفساد وقالوا إنه آفة خطيرة ناتجة عن غياب الأخلاق في المجتمع، وشددوا بالتالي على ضرورة التحلي بالمسؤولية من قبل المجتمع بأسره من أجل الانفتاح على متطلبات التضامن والخير العام إضافة إلى استعادة الأخلاق التي هي ضرورية لمكافحة الفساد، وشددوا على تعزيز الرقي الإنساني وسلطوا الضوء على خلق أماكن عمل لائق. كما وذكّر أساقفة باناما في بيانهم بأن الفقر ليس فقط مسألة اقتصادية بل هو أيضًا مسألة أخلاقية، وأكدوا أن الوطن خير عام يتطلّب مسؤولية الجميع.

 
 
PageLines