في كلمته قبل تلاوة التبشير الملائكي البابا يعرب عن تضامنه مع ضحايا العنف في ميونخ وكابل

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

تلا البابا فرنسيس كعادته ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان. تطرق البابا في كلمته إلى إنجيل هذا الأحد الذي يُخبرنا عن يسوع عندما صلى على انفراد وعلم تلاميذه كيف يصلون. ولفت البابا إلى أن كلمة “أبانا” تشكل في الواقع كلمة السر في صلاة الرب يسوع، وهي المفتاح الذي يسمح لنا بالدخول في علاقة حوار مع الآب الذي رافقه في حياته الأرضية. وقال الرب “ليتقدّس اسمك، ليأت ملكوتك”، وتابع البابا لافتا إلى أن هذه الصلاة ـ في إنجيل القديس لوقا ـ تتطرق إلى ثلاثة من الاحتياجات الرئيسة للإنسان: الخبز، الغفران والمساعدة في التجربة. وأكد أن الرب يعلمنا أن نطلب ما يكفينا من الخبز، لا ما يمكن أن يفيض عن حاجتنا، أما المغفرة فهي بالدرجة الأولى المغفرة التي ننالها من الله وهذا الإدراك يجعلنا قادرين على أن نخطو خطوات ملموسة من المصالحة الأخوية

هذا ثم قال البابا إن الرب أرفق كلامه هذا بمثلين (راجع لوقا 11: 5-12) يعلماننا أن نضع ثقتنا التامة بالله الذي هو أيضا أب ويعرف ما نحتاج إليه أكثر منا لكنه يريد منا أن نطلب منه ذلك بعزم ومثابرة. وأكد البابا فرنسيس أن الصلاة هي أداة عمل بين يدينا لافتا إلى أن الإصرار مع الله يساعدنا على النمو في الإيمان والصبر. وتطرق البابا فرنسيس بعدها إلى الروح القدس الذي يساعدنا على العيش بحكمة ومحبة صانعين مشيئة الله. وحث المؤمنين على أن يطلبوا من الآب أن يهبهم الروح القدس

بعد تلاوة التبشير الملائكي أشار البابا إلى أعمال العنف والإرهاب التي نشهدها اليوم والتي سببت الموت والألم. وقال إنه يفكر بالأحداث المأساوية في ميونخ بألمانيا وفي كابل بأفغانستان التي أوقعت العديد من الضحايا. وعبر البابا عن قربه من ذوي القتلى ومن الجرحى ودعا المؤمنين إلى الاتحاد معه بالصلاة كيما يشكل الرب مصدر وحي لكل مبادرات الخير والأخوة، مشددا في هذا السياق على ضرورة المثابرة على الصلاة خصوصا عندما يبدو لنا أنه من الصعب أن نتخطى المشاكل وأن آفاق الأمن والسلام باتت قاتمة

بعدها ذكّر البابا بأن العديد من الشبان في مختلف أنحاء العالم باشروا اليوم مسيرتهم باتجاه كراكوفيا للمشاركة في اليوم العالمي الـ31 للشباب، لافتا إلى أنه سيتوجه بدوره إلى بولندا يوم الأربعاء المقبل للمشاركة في هذا الحدث وللاحتفال مع هؤلاء الشبان والشابات بيوبيل الرحمة. وتوجه بالشكر إلى منظمي هذا الحدث وخص بالذكر أيضا العديد من الشبان والشابات الذين سيتابعونه من خلال وسائل الإعلام

 
 
PageLines