في كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي البابا يتحدث عن الأحد الأول من زمن المجيء

Posted · Add Comment

نقلا عن إذاعة الفاتيكان

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود من المؤمنين احتشدوا في ساحة القديس بطرس ووجه كلمة استهلها قائلاً تبدأ اليوم في الكنيسة سنة ليتورجية جديدة، مسيرة إيمان جديدة لشعب الله. وأشار هكذا إلى بداية زمن المجيء متوقفًا عند إنجيل هذا الأحد (راجع متى 24، 37 ـ 44). وأضاف الأب الأقدس أن الزيارة الأولى للرب تمت بالتجسد، ولادة يسوع في مغارة بيت لحم، أما الثانية فتتم في الحاضر، فالرب يزورنا باستمرار، كل يوم، ويسير إلى جانبنا، وستكون هناك الزيارة الثالثة والأخيرة التي نعلنها عندما نتلو “النؤمن”: “وأيضًا يأتي بمجد عظيم ليدين الأحياء والأموات”. وأشار البابا فرنسيس إلى أن الرب يكلّمنا اليوم عن زيارته الأخيرة هذه والتي ستتم في نهاية الأزمنة، وأضاف يقول إن كلمة الله تسلط الضوء على التناقض بين الروتين اليومي والمجيء المفاجئ للرب، ليتوقف بعدها عند كلمات يسوع في إنجيل هذا الأحد “فكما كانَ الناسُ، في الأيامِ التي تقدَّمتِ الطُّوفان، يأكلونَ ويشربونَ ويتزوَّجونَ ويُزوِّجون بناتِهم، إلى يوم دخلَ نوحٌ السفينة، وما كانوا يتوقّعونَ شيئًا، حتى جاء الطُّوفان فجَرَفهم أجمعين”.

أضاف الأب الأقدس أن العلاقة مع الله الذي يأتي ليزورنا تعطي لكل شيء، نورًا مختلفًا، قيمة رمزية. ومن هذا المنظار، هناك الدعوة أيضًا إلى الرزانة، كي لا نجعل الأمور المادية تسيطر علينا. فإذا جعلناها تؤثر علينا لن نتمكّن من إدراك أن هناك شيئًا مهمًا جدا، أي لقاءنا النهائي مع الرب الذي يأتي من أجلنا. وفي تلك اللحظة، وكما يقول الإنجيل “يكونُ عندئذ رجلانِ في الحقل، فيُقبضُ أحدُهما ويُترك الآخر”. إنها دعوة إلى السهر ـ قال البابا فرنسيس ـ لأننا وإذ لا نعلم متى سيأتي الرب، ينبغي أن نكون مستعدين دائما. وأضاف أنه في زمن المجيء هذا، نحن مدعوون إلى أن نوسع أفق قلبنا.

وبعد صلاة التبشير الملائكي، وجه البابا فرنسيس كلمة قال فيها إنه يصلي من أجل سكان أمريكا الوسطى لاسيما كوستاريكا ونيكاراغوا، المتضررين من الإعصار، وأضاف أنه يرفع الصلاة أيضًا من أجل سكان شمال إيطاليا الذين يعانون بسبب الفيضانات. هذا وحيّا الأب الأقدس جميع المؤمنين الحاضرين في ساحة القديس بطرس القادمين من إيطاليا وبلدان أخرى، خاصًا بالذكر المؤمنين القادمين من لبنان ومصر وسلوفاكيا وألمانيا. وتمنى أن يكون زمن المجيء زمن رجاء! 

 
 
PageLines